اعلانات و روابط مفيدة

Journal La republique

Journal La republique

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة قد تسيطر على مضيق هرمز وتتولى إدارته، مشيرا إلى أن المفاوضين الإيرانيين "نقضوا الاتفاق". واتهم ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة Fox News، إيران بالتراجع عن تفاهمات سابقة مع الولايات المتحدة، قائلاً: "كان بيننا اتفاق، لكنهم نقضوه"، مضيفا: "إنهم أشخاص سيئون". كما أضاف "سنسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حامي المضيق، وربما سنسمى الملاك الحارس للمضيق، ويجب تعويضنا عن ذلك"، معتبرا أنه ينبغي تعويضها ماليا مقابل حماية أحد أهم الممرات المائية في العالم. وأردف "الولايات المتحدة في طور السيطرة على مضيق هرمز"، "، منتقدا في الوقت ذاته تكتيكات المفاوضين الإيرانيين الذين يسعون إلى إدخال تغييرات على ما تم الاتفاق عليه خلال ساعات من المحادثات "أمس".

في إطار الإعداد المحكم لتنظيم المهرجانات والتظاهرات الثقافية خلال صائفة 2026، بما يضمن حسن التنظيم وجودة البرمجة والتصرف الأمثل في مختلف الجوانب الفنية واللوجستية، أشرف سفيان التنفوري والي سوسة، يوم الإثنين 13 جويلية 2026، على جلسة عمل خصصت للغرض، بحضور الكاتب العام للولاية، ومعتمد مركز الولاية، والمعتمدين، والمندوبة الجهوية للشؤون الثقافية، ورئيس المجلس الجهوي، والكتاب العامين المكلفين بتسيير شؤون البلديات، إلى جانب ممثلي مختلف المصالح الأمنية والإدارية المعنية، وفق بلاغ ولاية سوسة. وفي مستهل الجلسة، أكد الوالي أن المهرجانات والتظاهرات الثقافية تمثل رافدا أساسيا للتنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية، وتساهم في تعزيز الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي بالجهة، مشيرا إلى أن ولاية سوسة تعد قطبا ثقافيا بامتياز بفضل احتضانها لعدد هام من المهرجانات والتظاهرات على امتداد السنة، وخاصة خلال الموسم الصيفي. وقدمت المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية عرضا تضمن تقييما شاملا للمهرجانات الصيفية لسنة 2025، تم خلاله الوقوف على أبرز الإيجابيات والإخلالات المسجلة، إلى جانب تقديم برنامج أولي للتظاهرات والمهرجانات الثقافية المبرمجة لصائفة 2026. وشهدت الجلسة التداول في جملة من المقترحات والتوصيات الرامية إلى تلافي النقائص المسجلة، مع التأكيد على ضرورة ترشيد عدد المهرجانات، وإحكام برمجة مواعيدها، والحرص على الارتقاء بجودة المضامين الثقافية والفنية، بما يستجيب لتطلعات الجمهور ويحافظ على إشعاع الجهة الثقافي. كما تم التأكيد على أهمية تهيئة الفضاءات المخصصة لاحتضان المهرجانات والتظاهرات الثقافية، وتوفير جميع الظروف التنظيمية واللوجستية الكفيلة باستقبال الجماهير في أفضل الظروف، بما يضمن سلامتهم وراحتهم ويساهم في إنجاح مختلف التظاهرات، وفق البلاغ.

قال الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، فيصل طريفة، إن الإنقطاعات المسجّلة في التيار الكهربائي خلال هذه الفترة مردها، أساسا، الإستعمال المكثّف لمكيّفات الهواء مع إرتفاع درجات الحرارة. وأشار طريفة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، إلى أن إستهلاك التيار الكهربائي بلغ خلال فترة الذروة، والممتدة بين الساعة الثانية ظهرا والرابعة بعد الزوال، 5 الاف ميغاواط يوميا اي بارتفاع بنسبة 30 بالمائة مقارنة بالإستهلاك العادي. وأوضح أن "الشركة وحرصا منها على توفير التوازن بين الإنتاج والإستهلاك تعمّد، من حين لآخر، إلى التخفيض في الاحمال" (قطع مبرمج للتيار لحماية الشبكة الوطنية من الانهيار عند زيادة الطلب). وأكّد "أن مدة إنقطاع التيار لا تتجاوز الساعة الواحدة مع استثناء المؤسسات الحساسة والإستراتيجية". وأشار إلى أن هذا الاجراء يهدف إلى تفادي وقوع انقطاع شامل للتيار الكهربائي على كامل البلاد أو ما يصطلح على تسميته ب"black out". ولفت إلى أن الإنقطاع إذا تجاوز الساعة، يكون مردّه وجود عطب فني، مشددا على أن عمل فرق الشركة متواصل على مدار اليوم بهدف إعادة التيار في أقرب الآجال. وفسر طريفة الإنقطاعات المتكرّرة المسجلة بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الذي لم يقتصر على تونس بل شمل جميع دول حوض المتوسط، مضيفا ان الامدادات المتاحة من الجزائر ضعيفة جدا ولا تغطي الحاجة نظرا لأن الجزائر تمر بالظروف المناخية ذاتها. وكان مجلس نواب الشعب، قد صادق أمس الثلاثاء، خلال جلسة عامة على مشروعي القانون عدد 38 و39 لسنة 2026 المتعلقين باتفاقيتي ضمان لقرضين مسندين للشركة التونسية للكهرباء والغاز بضمان الدولة للمساهمة في تمويل برنامج تحسين نجاعة وفاعلية وحوكمة قطاع الطاقة في تونس.

نشر المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم أعلى درجات الحرارة المسجلة بعدد من الجهات إلى غاية الساعة 13:00. وقد بلغت أعلاها 48.2 درجة بمعتمدية نصر الله من ولاية القيروان و 48 درجة بجندوبة.

أكد وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والطاقة والمناجم صلاح الزواري، أنه تم الانطلاق فعليا في أشغال وضع الخرسانة الإسفلتية وتعبيد جسم الطريق السيارة تونس جلمة وذلك في أول قسط من هذا المشروع وهو القسط الثامن التابع لولاية القيروان ، مضيفا أن النسبة العامة لتقدم كافة أقساط هذه الطريق بلغت في مجملها 40 بالمائة. وأفاد الوزير في تصربح لوكالة تونس افريقيا للانباء ، خلال زيارة ميدانية أداها اليوم الاربعاء لمعاينة تقدم الأشغال بالقسط الثامن الممتد بين ولايتي القيروان وسيدي بوزيد والذي بلغت نسبة إنجازه 47 بالمائة، بان هذا القسط الذي وصفه بالريادي يعد أول الأقسام التي تشرع عمليا في تعبيد الطبقة الأساسية وجسم الطريق بالخرسانة الإسفلتية. وأوضح أن الزيارة تأتي تفعيلا للتعهدات والاتفاقيات المبرمة سابقا مع كافة المقاولات الست المشرفة على المشروع والتي نصت على أن تكون سنة 2026 هي سنة الانطلاق الفعلي والكامل للأشغال فوق جسم الطريق. كما عاين الوزير تقدم الأشغال بالجسر الممتد فوق وادي زرود وهي تعد المنشأة الفنية الأبرزعلى طول مسار الطريق السيارة ولفت إلى الأهمية الهندسية الاستثنائية لهذا الجسر الذي يشيد لأول مرة في تونس باعتماد تقنية "الدفع المسبق" (Pont poussé) الحديثة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في كفاءة وقدرة البنية التحتية والجسور بالبلاد. وأوضح الوزير، أن الكلفة الإجمالية لإنجاز مشروع الطريق السيارة تونس- جلمة تبلغ 7ر1 مليار دينار وينجز بتمويل مشترك يجمع بين ميزانية الدولة التونسية من جهة والبنك الأوروبي للاستثمار والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى. وأشار الوزير إلى أن المشروع بأكمله ينقسم إلى ثمانية أقساط رئيسية تسير أشغالها بنسق مرضي حيث بلغت النسبة العامة لتقدم الإنجاز في كافة الأقساط مجتمعة حوالي 40 بالمائة بينما تتوزع بقية الأقساط بنسب إنجاز متفاوتة وسط مساع حثيثة لتجاوز كافة الصعوبات الفنية والعقارية بالجهة. وشدد الوزير على أن المصالح المركزية والجهوية للوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع المقاولين لتذليل كافة العقبات لضمان إنهاء أشغال هذا الشريان التنموي ودخوله حيز الاستغلال الفعلي في الآجال المحددة وذلك بحلول موفى سنة 2027. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيمثل محركا أساسيا لدفع قاطرة التنمية بالوسط التونسي عبر فك العزلة عن المناطق الداخلية وتسهيل ربطها بالموانئ والمراكز الحيوية كما سيساهم المشروع عند اكتماله في تسهيل نقل السلع والمحاصيل الفلاحية وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية فضلا عن ضمان شروط السلامة المرورية والحد من حوادث الطرقات بالمنطقة.

في إطار برنامج "دعم الحوكمة البيئية والمناخية بتونس من أجل التحول الإيكولوجي" PAGECTE الذي يتم تنفيذه من قبل وزارة البيئة بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، تم اليوم الأربعاء، الموافقة على إسناد تمويل بقيمة 218 ألف أورو لفائدة منظمة الكشافة التونسية لدعم مبادرة "نزرع المستقبل" بالتعاون والشراكة مع الجهات المعنية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي على غرار وزارة الفلاحة والموارد المائية ممثلة في الإدارة العامة للغابات وذلك للفترة الممتدة من ماي 2026 إلى أكتوبر 2027. وتهدف هذه المبادرة إلى المساهمة لتحقيق الأهداف الخصوصية التالية: • استعادة النظم البيئية للغابات • إشراك الشباب في أنشطة التشجير وإعادة التحريج • تدريب قادة الكشافة على القضايا البيئية • تعزيز مشاركة الجمعيات المحلية في المجال • نشر الوعي والتثقيف البيئي • إنشاء مسار بيئي. وينتظر من هذا المشروع تحقيق النتائج التالية: • غراسة 100 ألف شجرة في مختلف ولايات الجمهورية الأربع والعشرين. • غراسة 80 ألف شجرة بالمناطق الغابية بالشراكة مع الإدارة العامة للغابات. • غراسة 20 ألف شجرة بالمؤسسات التربوية، والفضاءات العمومية، ودور الشباب، والمراكز الكشفية. • تعبئة أكثر من 1300 شاب وشابة للمشاركة في الأنشطة البيئية. • تكوين 48 قائدًا كشفيًا لنشر الثقافة البيئية. • دعم 4 منظمات من المجتمع المدني من خلال آلية التمويل المتسلسل . • توعية أكثر من 1000 تلميذ بأهمية حماية البيئة والمحافظة عليها. • تهيئة مسلك بيئي بالمركز الوطني للكشافة ببرج السدرية. • إحداث شبكة وطنية تضم مختلف الفاعلين المعنيين بالتشجير والتربية البيئية.

جدد المجلس المحلي برواد (ولاية أريانة) دعوته إلى إدراج مشروع إحداث مركز لعلاج الإدمان ضمن المخطط التنموي 2026-2030، رغم غيابه عن النسخة الأخيرة لمشروع المخطط، مؤكدًا أهمية المشروع في ظل تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات بالمنطقة. وأوضحت رئيسة المجلس المحلي برواد، أحلام الشيخاوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الإثنين، أن معتمدية رواد تشهد كثافة سكانية مرتفعة وتزايدا في استهلاك المخدرات وما يرتبط به من جرائم، مشددة على أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية، وأن الأمر يستوجب توفير آليات علاجية متخصصة. وشددت على أهمية التعهد الطبي بالمدمن والمرافقة الصحية له ضمن مقاربة شاملة للحد من هذه الظاهرة. واقترح المجلس، إقامة المركز بمنطقة جبل رانشو بجعفر من معتمدية رواد، التابع لإدارة الغابات. وأكدت الشيخاوي، عزم المجلس المحلي برواد مواصلة الجهود من أجل توفير مركز يعنى بعلاج المدمنين وتأطيرهم وإعادة إدماجهم في المجتمع. ولفت المجلس المحلي برواد الى ضرورة حماية الشباب والأطفال من استهلاك المخدرات داخل الاوساط المدرسية وخارجها، والتصدي لهذه الظاهرة التي أصبحت "خطرا يهدد أمن و سلامة منطقة رواد وسكانها". كما أبرز المجلس المحلي برواد أهمية تكثيف الحملات التوعوية والتحسيسية، وتنظيم دورات تكوينية وأنشطة ثقافية لتأطير الشباب بمنطقة رواد، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات للتصدي لهذه الظاهرة ومنع تهريب المخدرات إلى البلاد. تجدر الاشارة الى أن وفدا من أعضاء المجلس المحلي برواد كان قد أدى منذ يومين زيارة ميدانية رفقة ممثلة عن الادارة الجهوية للصجة باريانة، الى جبل رانشو لمتابعة مقترح احداث مركز العلاج من الادمان بالجهة. وقد أظهرت آخر الدراسات الوطنية المنجزة خلال سنوات 2013 و2017 و2021 على فئة التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة منحى تصاعديا مقلقا لاستهلاك المواد المؤثرة عقليا، حيث تضاعف استهلاك القنب الهندي والأقراص المخدرة أربع مرات بين سنتي 2013 و2021، فيما سجلت الأقراص المخدرة نسب استعمال أعلى لدى الإناث، وفق المكلف بملف الإدمان بوزارة الصحة نبيل بن صالح.

انتظم اليوم الاثنين بمقر وزارة الشؤون الدينية حفل توقيع اتفاقيّة شراكة بين الوزارة والاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، بإشراف وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي وبحضور رئيسة الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، نعيمة الجلاصي، على رأس وفد من الاتحاد. وتنصّ الاتفاقيّة على إرساء إطار مؤسّسي للتعاون بين الطرفين بما يكرّس ثقافة التضامن الوطني، ويسهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنيّة للإدماج الاجتماعي، وتعزيز العمل التطوّعي والخدمات الإنسانيّة والاجتماعيّة، والإحاطة بالفئات الهشّة، فضلاً عن تنظيم برامج تكوينيّة وتوعويّة ومبادرات مشتركة ذات بعد اجتماعي وتنموي، حسب بلاغ للوزارة. وفي كلمته، أكّد أحمد البوهالي أنّ هذه الاتفاقيّة تجسّد تكامل الأدوار بين المؤسّستين في خدمة المجتمع، وترجمةً عمليّةً لقيم الدين الإسلامي وفي مقدّمتها التكافل والتراحم والتماسك الاجتماعي، مبينا أنّ هذه الشراكة تندرج في إطار تجسيم توجّهات الدولة وتنفيذ السياسات الوطنيّة، ولا سيّما ما يتعلّق بالإحاطة بالفئات الهشّة ومحدودة الدخل، بما يحقّق المصلحة العامّة ويخدم الوطن. ومن جهتها، ثمّنت رئيسة ديوان وزير الشؤون الدينيّة، غفران الساحلي المجهودات التي يبذلها الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي في المجال الاجتماعي، مؤكّدة حرص الوزارة على إنجاح هذه الشراكة من خلال إعداد برنامج عمل مشترك يحدّد الأولويّات ومجالات التدخّل، مع توفير كلّ الظروف الكفيلة بتذليل الصعوبات ومرافقة تنفيذ بنود الاتفاقيّة حتى تترجم إلى مبادرات ومشاريع ملموسة لفائدة الفئات المستهدفة. اما رئيسة الاتحاد نعيمة الجلاصي فاعتبرت أنّ هذه الاتفاقية ستشكّل رافدًا مهمًّا لترسيخ قيم التضامن والتآزر وتعزيز المسؤوليّة المجتمعيّة. وأكدت الجلاصي ان الاتفاقية ستسهم في دعم الجهود المشتركة للإحاطة بالفئات الهشّة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقّيها، إلى جانب تطوير التعاون في مجالات الدراسات والبحوث والتوعية بقيمة الزكاة، ودعم الجهود الرامية إلى تفعيل صندوق الزكاة، وذلك في إطار برنامج عمل واضح ومشاريع مشتركة قابلة للإنجاز. من جانبها، أكّدت مديرة مكتب حقوق الإنسان والعلاقات مع الجمعيات والمنظمات والهياكل المشرفة على شؤون الأقليات الدينية بالوزارة، مسعودة هلالي بطّيخ، أنّ هذه الاتفاقيّة ستفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك، خاصّة في ما يتعلّق بالإحاطة بالإطارات المسجديّة، إلى جانب وضع استراتيجية واضحة وبرنامج عمل يتضمّن مشاريع عمليّة وآليات تنفيذ ومتابعة وتقييم.

بلغت نسبة تقدّم موسم حصاد الحبوب بولاية القصرين منذ انطلاقه وإلى غاية اليوم الأحد نحو 70 بالمائة، شملت في أغلبها محصول الشعير، فيما تشير التقديرات الحالية إلى صابة تُقدّر بحوالي 500 ألف قنطار، مقابل 650 ألف قنطار خلال الموسم الفارط. وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، أنّ التقديرات الأولية كانت تُرجّح بلوغ الإنتاج نحو 800 ألف قنطار، غير أنّ فترات الجفاف وانحباس الأمطار، خلال شهري مارس وأفريل، مع تأخّر توفير البذور وضعف جودة جزء منها، فضلا عن النقص المُسجّل في الأسمدة أدّت إلى تراجع الصابة المنتظرة، وفق ما نقله مراسل الجوهرة اف ام.

ينفذ مهنيو قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص، غدا الاثنين 13 جويلية 2026، إضرابا عاما يشمل التاكسي الفردي والتاكسي الجماعي والتاكسي السياحي وسيارات "اللواج" والنقل الريفي، بكامل ولايات الجمهورية، وذلك انطلاقا من الساعة الخامسة صباحا إلى حدود الساعة التاسعة ليلا. وقال النائب الأول لرئيس الجامعة الوطنية للنقل التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، معز السلامي إن تنفيذ الإضراب العام في قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص، غدا الاثنين، "قرار لا رجعة فيه إلى حين تنفيذ تعهدات وزارة النقل وعلى رأسها الزيادة في التعريفة". وأوضح السلامي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) اليوم الأحد، أن قرار الإضراب اتُّخذ بصفة جماعية من قبل رؤساء الغرف النقابية المنضوية تحت الجامعة الوطنية للنقل، إثر اجتماع تم عقده يوم 30 جوان الماضي. وانتقد السلامي عدم إيفاء سلطة الإشراف بتعهداتها ضمن محضر جلسة في جانفي 2026، معتبرا أنها تواصل في انتهاج "سياسة المماطلة" مع مطالب المهنيين، وهو ما دفع إلى المضي في تنفيذ الإضراب، وفق تعبيره. وذكر بأن الإضراب كان مقررا في البداية يوم 27 أفريل الماضي، قبل أن يتم تأجيله إثر تعهد وزارة النقل بتنفيذ ما جاء في محضر الجلسة المنعقدة في شهر جانفي الماضي، إلا أنها لم تلتزم حتى الآن بتنفيذ تلك التعهدات، وفق قوله. وينص الاتفاق، بالأساس، على الترفيع في تعريفة النقل خلال شهر جوان الماضي، إلى جانب الالتزام بالنظر في ملفات مهنية أخرى عالقة في أجل لا يتجاوز 31 أوت المقبل.

الصفحة 1 من 758

Please publish modules in offcanvas position.